"نصر أو استشهاد".. سيرة أبي عبيدة وكلماته تتصدر المنصات في ذكراه الأولى

فلسطينيات

غزة/الاستقلال:

تحت شعار "وإنه لجهادٌ نصرٌ أو استشهاد"، أحيا رواد منصات التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، الذكرى الأولى لاستشهاد حذيفة الكحلوت، الشهير بكنية "أبو عبيدة" ولقب "الملثم"، الناطق العسكري السابق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، والذي استشهد في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة غزة.

واستعاد المتابعون والناشطون كلماته ومواقفه التي ارتبطت بمراحل مفصلية من الأحداث في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية، منذ بدء معركة طوفان الأقصى.

كما استذكر أفراد عائلة أبو عبيدة الذكرى عبر منشورات على منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ كتب شقيقه صهيب الكحلوت كلمات عبّر فيها عن مشاعر الحزن والشوق، فيما نشر نجله إبراهيم مقطع فيديو يظهر فيه الكوفية التي كان يرتديها خلال خطاباته وظهوراته الإعلامية.

وقالت حركة حماس إن اليوم يوافق الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الناطق باسم كتائب القسام، حذيفة الكحلوت "أبو عبيدة"، مشيدة بحضوره الإعلامي ودوره خلال مرحلة الحرب على قطاع غزة.

وشهدت منصات التواصل تفاعلًا واسعًا من المتابعين الذين استعادوا مقاطع من خطاباته وظهوراته السابقة، وعبروا عن مشاعر الحزن لفقدانه، مؤكدين أن صوته وكلماته ما زالا حاضرين في ذاكرتهم.

وتداول مستخدمون منشورات تستعيد مسيرته الإعلامية، من بينها منشورات تتحدث عن ظهوره الأول، وتستذكر أسلوبه في الخطابة ولغته العربية وطريقته في إيصال الرسائل خلال سنوات ظهوره الإعلامي.

كما تداولت حسابات على منصات التواصل صورًا ومقاطع أرشيفية لأبو عبيدة، إلى جانب مقتطفات من تصريحاته وخطاباته التي ألقاها خلال سنوات الحرب والتصعيد في قطاع غزة.

وأجمعت منشورات متداولة على استحضار شخصية أبو عبيدة بوصفه أحد أبرز الوجوه الإعلامية المرتبطة بالحرب على قطاع غزة، فيما واصل المتابعون نشر الدعوات له ولشهداء القطاع، واستذكار حضوره الإعلامي بعد مرور عام على استشهاده.

ويُذكر أن كتائب القسام أعلنت في ديسمبر/كانون الأول 2025 مقتل أبو عبيدة وكشفت أن اسمه الحقيقي حذيفة سمير عبد الله الكحلوت، وذلك بعد أشهر من إعلان الاحتلال الإسرائيلي استهدافه في غارة على مدينة غزة.

التعليقات : 0

إضافة تعليق